الأسهم الأمريكية تحت المجهر - تحليل السوق

بواسطة: ميغيل رودريغيز

10:41, 14 September 2020

تقلبات حادة في أسعار العملات بسبب غياب أي توجيه من البنك المركزي
 

بداية متباينة للأسبوع وللشهر

 

الأسهم القائمة على الدولار الأمريكي

 

بعد تعرض US Dollar لانخفاضات مستمرة طوال شهر يوليو تقريباً، بدأ شهر أغسطس بتصحيحات صعودية للعملة الأمريكية أمام جميع العملات الرئيسية.

 هذه المرة لا يتعلق الموضوع بالتدفقات التي تتجه نحو الدولار كونه ملاذاً آمناً. فقد بقيت أسواق الأسهم في المنطقة الإيجابية بعد أن أظهرت أرقام مؤشر مديري المشتريات تعافياً في نشاط التصنيع في كل من أوروبا وأمريكا، مع تسجيل مستوى 51.8 في يوليو في منطقة اليورو و54.2 في الولايات المتحدة.
 

وكما نرى، يعكس المؤشر الاقتصادي نشاطاً توسعياً، وعلى الرغم من أنه ليس كافياً لاستعادة الانتعاش الاقتصادي بشكل كامل، إلا أنه يجب دعمه من خلال زيادة الطلب المحلي. وهي تعد علامة هامة بأن إعادة فتح الاقتصاد قد ساهم في تنشيط الدورة الإنتاجية للاقتصاد.

 من جهة أخرى، لا يزال عائد السندات الأمريكية لمدة 10 سنوات، TNOTE10، عند أدنى مستوياته دون 0.60 ولن يكون قادراً على الارتفاع فوق هذا المستوى طالما يحتفظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي بسياسته التوسعية الضخمة، كما أكد جيروم باول في بيانه من اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير.
 

وبالتالي فإن التصحيح الصعودي للدولار هو حركة فنية بحتة بعد استمرار الحركة الهبوطية لفترة ممتدة مما أدى إلى مستويات ذروة البيع. ووفقاً لبنوك الاستثمار ومحللي السوق، سيستمر الاتجاه الهبوطي للدولار طالما بقيت ظروف السوق الحالية على ما هي عليه، وهو أمر يبدو معقولاً تماماً.

 


 

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

 

قد يسبب الانخفاض المستمر في سعر الدولار صداماً حتمياً مع مصالح العملات الأخرى. وهذا ما نراه الآن في حالة USD/JPY.

 

في الواقع، لن تكون وزارة المالية اليابانية، وهي الجهة المسؤولة عن وضع سياسة سعر الصرف من خلال بنك اليابان، سعيدة مع استمرار صعود الين مقابل الدولار. وهنا يجب الإشارة بأن البنك المركزي الياباني يمتلك تاريخاً طويلاً في التدخل بالسوق لتجنب تقوية عملته.

 ومع اقتراب الزوج من منطقة 100، سيكون احتمال التدخل أعلى. وعلى الرغم من أن البنك المركزي لم يعلن عن خطوته المقبلة، إلا أنه الحركة التي حدثت في نهاية يوم الجمعة اعتبرت من قبل الكثيرين بأنها تدخل.
 

وصل زوج العملات الدولار/الين إلى منطقة 104.20 واسترد 200 نقطة في غضون بضع ساعات وصعد إلى منطقة 106.30، وهو المستوى الفني الذي يمر من خلاله خط المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم على الرسم البياني لكل 4 ساعات.

 لذلك، من المتوقع أن يواصل السوق ضغطه الهبوطي على الدولار/الين مع مستويات مستهدفة أقل من أدنى مستوياته الأخيرة عند 104.20، على الرغم من أنه لا يمكننا استبعاد تحركات مثل التي حدثت في الماضي في حال عاد المركزي الياباني إلى التدخل في السوق.
 

وهذا يعني أن حدة التقلبات ستتصاعد في هذا الزوج. ومع ذلك، إذا استمر ضعف الدولار، كما يتوقع معظم المحللين، لن يكون باستطاعة البنك المركزي الياباني إلا فعل الشيء القليل أو لا شيء على الإطلاق لمنع الزوج من الانخفاض إلى ما دون حاجز 100 تقريباً، إلا إذا كان مسؤولو البنك المركزي الياباني لا يمانعون من إدراجهم كمتلاعبين بالعملة من قبل وزارة الخزانة الأمريكية.

شارك هذه المقالة

تولت capex.com/ae-ar إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم اي نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على الأسواق لأغراض إعلامية فحسب.
لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي. المعلومات الواردة هنا طيها عام ولا تُأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية لكل فرد، خبراته الاستثمارية أو وضعه المالي الحالي.وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd أي مسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية.