خمس حركات تداول رائعة دخلت التاريخ

خمس حركات تداول رائعة دخلت التاريخ

: لا يفتقر عالم الأسواق المالية إلى أمثلة على حركات التداول المزدهرة من المتداولين الأسطوريين. سنذكر 5 منهم:

فوز "جيسي ليفرمور" بمبلغ 100 مليون دولار خلال الانهيار العظيم – 1929

يعتبر "جيسي ليفرمور" أحد أكبر البائعين على المكشوفshort sellers في تاريخ أسواق الأسهم الأمريكية، وقد حقق الفوز بالجائزة الكبرى في عشرينيات القرن الماضي. حدث كل هذا خلال الانهيار العظيم في وول ستريت عام 1929 عندما حقق 100 مليون دولار من خلال بناء صفقة بيع كبير للغاية قبل أن يستفيد في النهاية عندما انهارت الأسواق. مقارنة بقيمة أموال اليوم، قد يصل ذلك إلى أكثر من 1.5 مليار دولار.


قبل عشرين سنة أي في عام 1907، جنى "ليفرمور" 3 ملايين دولار باستخدام نفس التكتيك. طوال حياته، جنى وأهدر عدة ثروات تقدر بالمليارات مقارنة بأموال اليوم. اشتهر بكونه شخص ينفق كثيراً. ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن ينكر مهاراته في فن التداول.

آندري هول” ورهانه على النفط بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني - 2003-2008

"أندرو هول" هو متداول النفط الأكثر نجاحاً في جيله (وفقاً لمجلة فاينانشيال تايمز)، اتخذ نهج محفوف بالمخاطر في عام 2003.


بصفته متداول في وول ستريت لصالح شركة سلع، قرر "هول" شراء عقود نفط طويلة الأمد بقيمة مئات الملايين من الدولارات في عام 2003، معتقداً أن السعر سيرتفع في نهاية المطاف. وقد انتظر خمس سنوات قبل أن يثبت صحته، حيث تجاوز سعر النفط أكبر توقعاته، حيث وصل إلى 100 دولار للبرميل الواحد بعد أن كان 30. في عام 2008، عندما حقق "هول" في النهاية مبلغ 100 مليون دولار لشركته، حصل على راتب كبير لنفسه أيضاً.

"جورج سوروس" والأربعاء الأسود الشهير - 1992

"الرجل الذي حطم بنك إنجلترا"، قام "جورج سوروس" بخطوته الأسطورية في الأسواق المالية في عام 1992. في ذلك الوقت، كانت عملة مارك الألمانية تتخذ اتجاه نازل، بينما كان سعر الجنيه الإسترليني في ازدهار، تاركاً بريطانيا العظمى مع معدلات فائدة منخفضة وتضخم مرتفع.

أقر "سوروس" مدير صندوق التحوط، بأن الأمور لن تدوم وراهن على أن أسعار الصرف الثابتة لم تعد قادرة على تحمل حقائق الأسواق. رداً على ذلك، رفع صناع السياسة البريطانيون أسعار الفائدة للدفاع عن سعر الجنيه، لكن "سوروس" وقف على موقفه وبدأ في بيع الجنيه.

سرعان ما أدركت الحكومة البريطانية أنها كانت تهدر مبالغ طائلة من الأموال في محاولة لإبقاء العملة الوطنية واقفة على قدميها وانسحبت من آلية سعر الصرف الأوروبية، وهو نظام تم إنشاؤه للحفاظ على الاستقرار النقدي في أوروبا. في 16 سبتمبر 1992، المعروف الآن باسم الأربعاء الأسود، حيث انهار الجنيه الاسترليني، وأغلق "سوروس" صفقاته القصيرة محققاً 1 مليار دولار من عملية تداوله.

ديفيد تيبر" ونهجه المختلف للأزمة الاقتصادية - 2009

"ديفيد تيبر" عملاق صناديق التحوط لا يٌعتبر ملياردير نموذجي. لم يربح مبلغا هائلا من بيع الأسهم على المكشوف خلال الأزمة الاقتصادية 2008-2009. على العكس تماماً: لقد ربح ما يقرب من 7 مليارات دولار لصندوق التحوط الخاص به من خلال المراهنة على انتعاش سوق أسهم الولايات المتحدة.

كيف كان هذا ممكنا؟ في أوائل عام 2009، بدأ Tepper في شراء الأسهم المصرفية بشكل أساسي مثل Bank of America و Citigroup، والتي كانت رخيصة للغاية في ذلك الوقت. بعد فترة وجيزة، بحلول نهاية عام 2009، ارتفعت قيمة ممتلكاته بشكل كبير، حيث وصل صندوق التحوط الخاص به إلى ما يقرب من 7 مليارات دولار.

جون بولسون" وتوقعات أزمة الرهن العقاري - 2006-2008

حقق مدير صندوق التحوط الأمريكي “جون بولسون” أرباح ضخمة لعملائه من خلال التداول ضد سوق الإسكان في الولايات المتحدة بدءًا من أوائل عام 2006. وقد أثمرت عملية التداول هذه بشكل مذهل في العامين التاليين حيث جمع 20 مليار دولار للعملاء والموظفين.
أما بالنسبة لمكاسبه، فقد بلغت 4 مليارات دولار - من بين أكبر الثروات المتراكمة من أزمة في تاريخ الأسواق المالية. ويكفي أن نصنف حركته على أنها الأفضل في قائمتنا.

المصادر: wsj.com, businessinsider.com, cnbc.com.

تولت CAPEX.com إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.تتسم المعلومات الواردة هنا بالعمومية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية لكل فرد، أو خبراته الاستثمارية أو وضعه المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.