الشركات تعلق مساهماتها للمشرعين الأمريكيين وسط أعمال شغب في الكابيتول

الشركات تعلق مساهماتها للمشرعين الأمريكيين وسط أعمال شغب في الكابيتول

انضم كل من وول مارت و ديزني إلى العديد من الشركات الأخرى التي أوقفت التبرعات للمشرعين الأمريكيين.

تستمر تداعيات أحداث الكابيتول الأمريكي. بعد تعليق العديد من وسائل الإعلام الاجتماعية حسابات الرئيس ترامب، وإزالة العديد من حسابات وبضائع كيو آنون ، بدأت العديد من الشركات في اتخاذ إجراءات ضد أعضاء الكونجرس الذين كانوا ضد اعتماد بايدن.
أعلنت شركة وول مارت، أكبر بائع تجزئة في العالم ، أن "لجنة العمل السياسي التابعة لها ستعلق إلى أجل غير مسمى المساهمات المقدمة لأعضاء الكونجرس الذين صوتوا ضد التصديق القانوني على أصوات الهيئة الانتخابية للولاية".

انضمت ديزني إلى وول مارت في إدانة أعضاء الكونجرس لمعارضتهم للتصديق، قائلة "لقد قررنا عدم تقديم مساهمات سياسية في عام 2021 للمشرعين الذين صوتوا لرفض التصديق على أصوات الهيئة الانتخابية".
لكنها ليست الشركات الأولى التي نرى ردة فعلها. تشمل الحركة AT&T و Amazonو MasterCard، والتي أوقفت مساهماتها السياسية مؤقتًا بعد الأحداث.


في حين أن الشركات المذكورة أعلاه استهدفت فقط أولئك الذين عارضوا الشهادة، فإن Google و United Pacific Corp و JP Morgan تحجب جميع مساهمات أعضاء الكونجرس.
بعد صدور هذه الأخبار، انخفض سعر سهم وول مارت بنسبة 0.09٪، بينما إرتفعت أسهم ديزني بنسبة 0.31٪.
اكتشف المزيد عن الوضع هنا!

المصادر: reuters.com, finance.yahoo.com

تولت CAPEX.com إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.تتسم المعلومات الواردة هنا بالعمومية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية لكل فرد، أو خبراته الاستثمارية أو وضعه المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.