فشلت أوبك وشركائها في التوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بإنتاج فبراير

فشلت أوبك وشركائها في التوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بإنتاج فبراير

انقسام أوبك وروسيا مرة أخرى حول كمية النفط المطلوبة الآن

عام جديد و تحديات جديدة أمام منظمة البلدان المصدرة للنفط. اجتمع أعضاء أوبك وروسيا اليوم لمناقشة ما إذا كان ينبغي زيادة الإنتاج أم لا، حيث عادت عدة دول إلى الإغلاق بسبب فيروس كورونا و ارتفاع عدد الإصابات.

وبينما تعهدت السعودية بعدم زيادة الإنتاج، دعت روسيا إلى عكس ذلك، مشيرة إلى انتعاش الطلب. ووفقاً للوثائق المنشورة في 4 يناير، يحاول أعضاء أوبك وشركائها الى الالتفاف حول فكرة خفض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يومياً لشهر فبراير. مع الحفاظ ايضاً على مستوى الإنتاج ثابتاً عند نصف مليون برميل يومي.

نظرًا للشكوك و حالة عدم اليقين التي تسبب فيها وباء فيروس كورونا، تؤيد معظم الدول الأعضاء تخفيضات الإنتاج لشهر فبراير، حيث قال الأمير عبد العزيز بن سلمان: "إنني أحثكم اليوم على عدم التسليم بالتقدم الذي أحرزناه كمجموعة خلال العام الماضي. لا تخاطروا بكل ما حققناه من أجل منفعة فورية ولكن وهمية ".

وبعد انتهاء الاجتماع الأولي في يوم أمس، انخفض سعر نفط برنت بنسبة 1.4٪. ومع ذلك، تمكن من استرداد بعض الخسائر. وفي وقت كتابة هذا التقرير، تم تداول النفط على 51.60 دولار للبرميل.

استؤنفت المحادثات اليوم في الساعة 2:30 مساءً بتوقيت جرينتش.

ترقبوا المزيد!

المصادر: investing.com, cnn.com

تولت CAPEX.com إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.تتسم المعلومات الواردة هنا بالعمومية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية لكل فرد، أو خبراته الاستثمارية أو وضعه المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.