Notifications Bell

التالي: الأرباح المالية وقرارات السياسة النقدية

التالي: الأرباح المالية وقرارات السياسة النقدية

تركزت المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي العميق في أوروبا

صدر يوم الجمعة عن مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأولي في الولايات المتحدة لشهر يوليو. كانت أسوأ قراءة منذ عام 2009 (باستثناء بضعة أشهر خلال الوباء)، برقم 47 يشير إلى انكماش في النشاط.

هذا الرقم أقل بكثير من التقديرات وتسبب في انخفاض الدولار الأمريكي مقابل الين. في الوقت نفسه، تراجعت عائدات سندات الخزانة إلى أدنى مستوياتها في الأسابيع الأخيرة، حيث بلغت السندات لأجل 10 سنوات 2.77٪. بالإضافة إلى أسعار المواد الخام، انخفضت مؤشرات وول ستريت.

يشير سوق السندات إلى خوف أقل من التضخم ومزيد من الخوف من النمو. تستمر العائدات في الانخفاض بحدة في إشارة إلى أن السندات قد شهدت مكاسب كافية لتسعير التضخم مع الاحتمال المتزايد بأن الهبوط الصعب للاقتصاد يلوح في الأفق.

من المتوقع أن ترتفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، على الرغم من وجود أصوات بالفعل تشير إلى ارتفاع أقل بمقدار 50 نقطة أساس فقط.

كانت حركة يوم الجمعة نموذجاً كلاسيكياً لسوق وضع النفور من المخاطرة، حيث يخشى حدوث أزمة اقتصادية. بحث التجار عن أصول الملاذ الآمن مثل سندات الخزانة، وفي هذه الحالة، الين الياباني الذي يبدو أنه استأنف وضع عملة الملاذ.

كان المحفز فقط رقماً أولياً لمؤشر مديري المشتريات للخدمات، والذي، على الرغم من أنه فاجأ السوق بانخفاض أعلى بكثير من المتوقع، لا يمكن اعتباره بيانات قاطعة. ظل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي عند مستويات أعلى من 50 وقريباً جداً من التوقعات. من المحتمل أن تكون الحركة غير متوازنة يوم الجمعة، وهو يوم أقل سيولة في السوق حيث يميل المتداولون إلى إغلاق مراكزهم خلال الأسبوع.

التعليقات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق ووزير الخزانة الحالي تستمر في استبعاد احتمال حدوث ركود عميق في البلاد.

هذا الأسبوع، سيتم نشر رقم الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، ومن المتوقع نمو بنسبة 0.4٪ بعد الانخفاض في الربع الأول. البيانات الأخرى ذات الصلة ستكون نفقات الاستهلاك الشخصي، مؤشر التضخم الذي يتبعه الاحتياطي الفيدرالي.

أغلق مؤشر ناسداك على انخفاض بنسبة 1.64٪ بعد أسبوع من المكاسب المستمرة. علاوة على ذلك، سيتم الإعلان عن أرباح كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، Google و Microsoft، غداً. مما لا شك فيه أن أداء هذه الشركات سيكون له تأثير كبير على قيمة المؤشر.

من الناحية الفنية، يستمر مؤشر ناسداك في اتجاه صعودي قصير المدى بدأ في منتصف يونيو ويقترب الآن من المستوى 12،947 المهم الذي سينتهي فوقه الاتجاه الهبوطي الرئيسي.ChartDescription automatically generated

المصدر: Bloomberg, Reuters

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.