الأسهم الأوروبية تفتتح جلسة التداول على انخفاض طفيف بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

الأسهم الأوروبية تفتتح جلسة التداول على انخفاض طفيف بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

تراجعت أرقام أسواق الأسهم في أوروبا قليلاً، على الرغم من استمرار التقلب عند مستويات منخفضة بعد اختتام اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم أمس بميل أكثر الى رفع أسعار الفائدة في التوجيهات المستقبل

حاول رئيس مجلس الإدارة "باول" التقليل من أهمية التوجيهات المستقبلية بسبب عدم اليقين فيما يخص تطور النمو الاقتصادي والتضخم. كما قال إنه لا يوجد سبب عاجل لبدء عملية التناقص التدريجي، والتي نتجت في النهاية بحركة معينة، خاصة في أسواق الأسهم. وقد تعافت الاخيرة إلى حد ما، ولكن تراجعت عوائد سندات الخزينة بأكثر من 8 نقطة أساس لتصل إلى 1.58٪. ومع ذلك، فإن الحركة الأكثر أهمية حدثت مع سعر الدولار الأمريكي، بعد ارتفاعه بأكثر من نسبة 1٪ مقابل اليورو.

انخفض سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD اليوم إلى منطقة الدعم عند 1.1950. وفي حالة أغلق الزوج أدنى هذا المستوى، فسوف يفتح الطريق إلى منطقة 1.1850.

نظراً لسياسة رفع أسعار الفائدة، نشهد على الرسم البياني توقعات أعلى لرفع أسعار الفائدة وأكثر مما كان متوقعاً، مع زيادتين (أكثر من 50 نقطة أساس) بحلول نهاية عام 2023 مقارنة بلا شيء أو بزيادة واحدة أدت إلى خصم الأسواق. بينما في اجتماع شهر مارس، توقع 7 أعضاء فقط من مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ عددهم 18، ارتفاعاً بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل، والآن هناك 13 عضو (11 منهم يتوقعون ارتفاعين). يتوقع سبعة منهم حدوث الارتفاع الأول في عام 2022 (مقابل 4 أعضاء في مارس).

ومن بين الأعضاء الأكثر تأييداً لسياسة تخفيض أسعار الفائدة هو رئيس الاحتياطي الفيدرالي ونائب رئيسه. حيث حاول نائب رئيس المجلس أثناء أخر ظهور له خفض نبرته نحو الميل الى سياسة رفع أسعار الفائدة، ولكن دون جدوى. وقد يكون هذا بسبب أسواق العملات، حيث ترى معنويات الأسواق عكس فكرة الاحتياطي الفيدرالي لتحيزه بعد الإصدار الأخير لأرقام التضخم، مما أظهر ارتفاعات كبيرة.

كما أظهرت التوقعات الاقتصادية التي صدرت خلال اجتماع الأمس، تحسناً ملحوظاً مقارنة بالتوقعات السابقة. ويبرز هذا التقدم في أسواق العمالة وخلق فرص العمل، مما جعل رئيس مجلس الإدارة "باول" يقول إنه يمكن أن يؤدي إلى تحسن غير مسبوق خلال أشهر الصيف المقبلة. في مواجهة هذا السيناريو، سجلت الأسواق انتعاشاً في عائدات سندات الخزينة بنسبة 1.60٪ في السندات لمدة 10 سنوات، وبالتالي ينتج عنها ارتفاع سعر الدولار. في حالة سعر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY، وهو زوج مرتبط بشكل كبير بعوائد السندات الأمريكية، فقد تجاوز حاجز 110.30. من النظرة الفنية، لا ينبغي أن يجد الزوج أي عقبة الى غاية منطقة 110.95، المستوى المرجعي التالي.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.