توحد الأسهم العالمية، تحسبا لتقرير الوظائف غير الزراعية المهم

توحد الأسهم العالمية، تحسبا لتقرير الوظائف غير الزراعية المهم

أثناء انتظار تقرير الوظائف بغير القطاع الزراعي المقرر ليوم الجمعة 7 مايو، تقوم الأسواق بتدعيم المكاسب من الأسبوع الماضي.

وفقاً لنتائج ADP، ارتفع رقم التوظيف بغير القطاع الزراعي إلى 742 ألف لكنه لم يصل إلى 800 ألف. ومع ذلك، لا يزال تطور أسواق العمالة في أمريكا الشمالية إيجابياً. ويمكن أن تعطينا مطالبات البطالة اليوم فكرة إضافية في هذا الصدد. ومع ذلك، فمن المرجح ألا يكون لها تأثير كبير على الأصول المالية ما لم تختلف كثيراً عن توقعات 540 ألف.


قد تؤثر هذه النتائج الاقتصادية على مستقبل الأسواق. ويمكن أن تؤدي أرقام التوظيف المرتفعة، المدعومة بانخفاض معدل البطالة، إلى زيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة مما يؤدي إلى حركة سعر الدولار الأمريكي.

وبالنسبة لأسواق الأسهم، تختلف الأمور قليلاً. على الرغم من أن أرقام التوظيف المرتفعة والتي تبدو مناسبة ومُفضلة للأسهم، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تبطئ نمو الشركات الحساسة لشروط التمويل. من ناحية أخرى، إذا نمت توقعات التضخم بنفس معدل الاقتصاد، فقد لا يكون هذا بالشيئ الإيجابي بالنسبة لمؤشرات الولايات المتحدة.


خيبت بيانات مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الصادرة عن ISM في الولايات المتحدة آمال الأسواق، حيث كانت عند 62.7 اي أقل من العدد الذي كان متوقع وهو 64.3. لا يزال قطاع الخدمات لا يتعافى بالطريقة المرغوبة، وبالتالي قد تتباطأ التوقعات برفع أسعار الفائدة إذا استمر في نفس الاتجاه. وقد تراجعت عائدات سندات الخزينة الأمريكية عن نقاط أساسية عديدة، حيث نشر أخبار مؤشر 10 سنوات أدنى 1.60٪، عند حوالي 1.56٪.

في ظل هذه الظروف، فقد سعر الدولار الأمريكي بعض الارباح التي اكتسبها في الأيام الأخيرة. في حالة سعر اليورو مقابل الدولار، ارتد الزوج من أدنى المستويات التي وصل إليها مؤخراً عند 1.1990 إلى منطقة 1.2050، والتي يمر خلالها خط المعدل المتوسط البسيط لمدة 100 يوم، والذي يعمل الآن كمستوى محوري للزوج.

سيعتمد التطور قصير المدى لهذا الزوج بشكل كبير على تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية غداً. أي رقم أعلى من المتوقع قد يضع ضغط إضافي على الزوج.

كما ساهم تقرير مبيعات التجزئة اليوم في انتعاش الرقم بنسبة 12٪ متجاوزاً التوقعات التي كانت 9٪. يمكن اعتبار هذا رقم جيد يعكس الانتعاش في الاقتصاد الأوروبي، مدفوع بشكل أساسي بالإيقاع الممتاز لإعطاء اللقاحات وتخفيف إجراءات التنقل التقييدية في البلدان الأوروبية. باختصار، لا يزال الزوج في فترة تماسك.



كما ذكرنا قبل يومين، قد يستفيد سعر الذهب إذا لم يحافظ الدولار على الاتجاه الصاعد الحالي قصير المدى وإذا تراجعت توقعات رفع أسعار الفائدة بمرور الوقت. أيضاً، يمكن أن تضمن الزيادة في توقعات التضخم الحفاظ على أسعار الفائدة الحقيقية عند أدنى مستوياتها، مما يوفر دعم للمعدن الثمين كأصل تحوط.

في الوقت الحالي، المستوى الفني الأهم حوالي 1800، المستوى المحوري الذي يمر عبره خط المعدل المتحرك البسيط لـ 100 يوم.



المصادر: investing.com, reuters.com.

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.