تستعيد المعادن الثمينة لبريقها مع استقرار الأسواق - نظرة عامة على السوق - 15 ديسمبر

تستعيد المعادن الثمينة لبريقها مع استقرار الأسواق - نظرة عامة على السوق - 15 ديسمبر

تواصل الـأسواق إظهار حركات إيجابية قبل بدء حملة اخد لقاح فيروس كورونا في الولايات المتحدة وروسيا وكذلك في أوروبا قريباً.

من الواضح أن تحيز المستثمرين يأخذ اتجاه يخدم حركة التعافي السريع للاقتصاد، رغم الانتعاش المقلق الذي يحدث في معظم أنحاء أوروبا، حيث تحذر العديد من البلدان مثل ألمانيا من إغلاق محتمل إذا لم يتحسن الوضع على المدى القصير.

هناك عامل آخر يؤثر على المشاعر الإيجابية للمستثمرين وهو التقدم الذي حدث في الولايات المتحدة للموافقة على حزمة التحفيز المالي. حيث تشير جميع التصريحات إلى أنه سيتم تنفيذها قبل نهاية العطلة.

ورغم أن المبلغ أقل بكثير مما تم التفاوض عليه قبل الانتخابات، إلا أنه تمت مناقشة مبلغ 700 مليار دولار. وتعني الموافقة عليها تقديم دعم أساسي للاقتصادات والشركات المحلية التي تعاني من مشاكل مالية ناجمة عن أزمة فيروس كورونا.

تستمر أسواق الأسهم في التقلب في المنطقة الأعلى التي وصلت إليها في الأيام الأخيرة. كما بدأت المؤشرات الأمريكية هذا الأسبوع بمكاسب طفيفة ولكن مستمرة بعد أسبوع من الانخفاضات بسبب التصحيحات الفنية في انتظار محفز لمساعدتها على كسر أعلى المستويات الأخيرة على الإطلاق. وقد يأتي هذا الزخم بعد الموافقة على حزمة التحفيز من قبل الاحتياطي الفيدرالي بإجراءات تحفيز نقدي جديدة في الصباح عندما تجتمع لجنة السياسة النقدية.

أسواق السلع

لم تتغير أسعار العملات من يوم أمس بعد أن أثار ارتفاع سعر الجنيه توقعات أفضل فيما يتعلق بالمفاوضات بشأن صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

شهدت سندات الخزينة انخفاض طفيف في عوائدها مع سندات مدتها 10 سنوات أقل من نسبة 0.90٪، بينما تنتظر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي غدًا، مع احتمالية زيادة برنامج شراء الأصول، مما ساعد على دعم المعادن مثل الذهب والفضة اللذين كانا في حركة جانبية بعد التصحيح الهبوطي.

ترتبط أسعار الفائدة الحقيقية ارتباطاً سلبياً بالمعادن الثمينة حيث تعتبر بديلاً استثمارياً وتحوطاً ضد التضخم.

ارتفع سعر الذهب بقوة اليوم من أدنى مستوياته ليوم أمس في منطقة 1829 وهو قريب من مستوى المقاومة الرئيسي عند 1.848 دولار للأونصة.

وفوق مستوى المقاومة هذا، تشق طريقها إلى أعلى المستويات السابقة حول 1.872 للأونصة.

ضعف الدولار هو عامل آخر يؤثر على شراء الذهب من قبل المستثمرين.

كذلك بالنسبة لأسعار الفضة، التي لها ارتباط إيجابي كبير بالذهب و لتشابه أساسياتها، لها أيضاً سلوك مشابه.

ومن الناحية الفنية، فقد تمكن سعر الذهب من كسر مستوى المقاومة عند 24.23، والذي يتجه فوق مستوى المقاومة نحو منطقة 24.74 دولار للأونصة.

توجد المقاومات الأساسية في الأعلى عند منطقة 25.00 و25.90. وعلى المدى القصير، سيعتمد كل شيء على القرارات التي قد يتخذها الاحتياطي الفيدرالي غدًا بشأن سياسته النقدية وتطور سعر الدولار الأمريكي

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.