يمكن لتقارير التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة أن تأثر على مؤشرات الأسهم سلبياً او ايجابياً

يمكن لتقارير التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة أن تأثر على مؤشرات الأسهم سلبياً او ايجابياً

يبدأ اليوم بانتظار الأسواق لأهم الاحداث المرتقبة بعد ظهر اليوم: تقارير مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المستهلك الأساسي في الولايات المتحدة.

يبدأ اليوم بانتظار الأسواق لأهم الاحداث المرتقبة بعد ظهر اليوم: تقارير مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المستهلك الأساسي في الولايات المتحدة.

من المتوقع أن يرتفع رقم مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي إلى نسبة 4.7٪. حيث سيكون مثل هذا الرقم العالي أكبر بكثير من هدف التضخم للاحتياطي الفيدرالي، مما قد يسبب مخاوف وشكوك بين المستثمرين لاحتمالية تعجيل رفع سعر الفائدة في وقت أقرب مما هو متوقع أو انخفاض في شراء السندات.

ولكن الأمر الأكثر أهمية هو رقم مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، والذي من المتوقع أن يتجاوز نسبة 3٪ في بياناته السنوية. ونظراً لأن هذه البيانات لها طابع هيكلي أكثر، مما يشير إلى أن زيادات الأسعار ستستمر بمرور الوقت، كما قد تراقبها الاسواق عن كثب. إذا تجاوزت الزيادة التوقعات البالغة نسبة 3.4٪، فقد يكون لها تأثير كبير.

يبدو أن سوق الدخل الثابت يقبل أطروحة الاحتياطي الفيدرالي القائلة بأن ظاهرة التضخم مؤقتة، مما يعكسها في عوائد سندات الخزينة وقد انخفض مؤشر 10 سنوات أدنى نسبة 1.50٪، وهو مستوى لم نشهده منذ بداية شهر مارس الماضي، عندما كانت أرقام مؤشر أسعار المستهلكين المرتفعة غبر منشورة بعد. كذلك تأثرت هذه الحالة أيضاً بزيادة النفور من المخاطرة، بسبب التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين. ومع ذلك، لم يتم حالياً الوصول إلى المستوى العالي من الخصام الذي شهدناه في عهد ترامب، ولا توجد توقعات بحدوث ذلك في أي وقت قريبا.

كما أثرت نتيجة مزاد السندات ذات العشر سنوات بالأمس على أداء هذه الأسواق. في الوقت الحالي، لا يزال الإقبال وشهية المخاطرة على هذه الأصول عالية، ونفس الشيء بالنسبة لبرنامج شراء السندات الفيدرالي قائم، والذي قد يكون محور التركيز الرئيسي قريباً.

قد يكون اجتماع البنك المركزي الأوروبي بعد ظهر اليوم مهم أيضاً من حيث تأثيره على الأسواق. على الرغم من عدم وجود توقعات بأي تغيير في سياستهم النقدية، لا يزال هناك احتمال أن يظهر المسؤولون بعض التحيز في التقرير، اعتماداً على التوقعات الاقتصادية.

كما يبدو أن إجماع الأسواق يشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيظل في طريق تخفيض أسعار الفائدة، مع التوقعات الاقتصادية غير متفائلة كثيراً. ومع ذلك، هناك أصوات داخل مجلس الحكومة تشير إلى الحاجة إلى الحد من شراء السندات، واختيار سياسة نقدية أكثر توسعية. وعليه فقد ينخفض سعر ​​اليورو قليلاً أثناء انتظار الاجتماع. ومع ذلك، في حالة سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي، هناك أيضاً تعزيز معين للدولار بسبب خصائصه كملاذ آمن، بالنظر إلى زيادة النفور من المخاطرة.

انخفض هذا الزوج بضع نقاط لكنه لا يزال بعيداً عن المستوى الذي يعتبر الدعم الأول أو المحور في منطقة 1.2103. أدنى هذه النقطة، يمكن أن يشق طريقه إلى مستوى الدعم التالي عند منطقة 1.2040، حيث سيمر خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم.

المصادر: investing.com, reuters.com.

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.