الأسواق في انتظار إشارات سياسية، و إيطاليا تلبي الطلب - نظرة عامة على السوق

الأسواق في انتظار إشارات سياسية، و إيطاليا تلبي الطلب - نظرة عامة على السوق

رئيس الوزراء الإيطالي يستقيل بسبب سوء إحتواء فيروس كورونا

تزداد شهية المخاطر في الأسواق سوءاً بشكل طفيف اليوم وسط حالة من عدم اليقين بشأن حزمة التحفيز المالي التي وعد بها الرئيس بايدن والبالغة 1.9 تريليون دولار، والتي لا تزال بحاجة إلى موافقة الكونجرس، كما يمكن تأخيرها أو حظرها من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين.

على الرغم من أن الأرقام الاقتصادية لأمريكا الشمالية قد أظهرت تطوراً إيجابياً في الأشهر الأخيرة، إلا أنه لا يزال من المنتظر معرفة آثار التدهور الأخير لحالات العدوى على الاقتصاد، وخاصة على الاستهلاك. وبهذا المعنى، فإن التحفيز المالي يشكل عاملاً حاسماً في ضمان التطور السلس للأسواق.

اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

كما سيلعب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع دوراً مهماً. ومن المتوقع أن يحافظ باول على سياسته التيسيرية ويلتزم بفعل كل ما يلزم لدعم الاقتصاد.

في الأسابيع الأخيرة، كان هناك حديث في الأسواق أن الاحتياطي الفيدرالي قد يشير إلى نيته في تقليل برنامج شراء الأصول نظراً لاحتمال تحسن الأوضاع في ظل إصابات فيروس كورونا، وبالتالي فإن الاقتصاد سوف يتعافى بوتيرة أفضل.

ولكن يبدو أن هذا الاحتمال قد تم استبعاده وأن السياسة النقدية التوسعية الحالية لفترة طويلة هي الرأي الشائع بين المشاركين في الأسواق.

نتيجة لذلك، إنخفضت مشتريات سندات الخزينة الأمريكية، و عليه إنخفض ​​عائد مؤشر Tnote إلى منطقة تداول 1.04٪ بعدما كان عند 1.18٪ التي وصل إليها قبل أسبوعين فقط.

تعتبر هذه الحركة نموذجية لسوق يتسم بقدر كبير من نقص شهية المخاطرة، مدفوعة بشكل أساسي بالزيادة المقلقة لعدوى فيروس كورونا على المستوى العالمي، وتدابير تقييد التنقل، خاصة في أوروبا، وعدم وجود توقعات في الآجل القريب لتدابير التحفيز الجديدة في كل من المستوى المالي والنقدي.

المؤشرات العالمية

أسواق الأسهم تتصرف بشكل غير متساو في أوروبا والولايات المتحدة. حيث نشهد بعض الارتفاعات الصاعدة لبعض المؤشرات مدفوعة بإصدارات الأرباح من الشركات، والتي جاءت في بعض الحالات أفضل من المتوقع، خاصة في القطاع المصرفي وبعض القطاعات التكنولوجية.

ومع ذلك، فهي ارتفاعات قصيرة الأجل لم تقدر على استئناف الاتجاه في الوقت الحالي.

يرتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل جميع العملات الأخرى بسبب عودة السوق إلى نقص شهية المخاطرة، والذي يعمل في هذه الحالة كعملة ملاذ آمن.وقد اختفى التأثير الصاعد على العملة الأمريكية نتيجة الزيادات في عائدات سندات الخزينة مؤخراً لتفسح المجال أمام الدولار الذي يزداد قوة أيضاً ولكن لأسباب مرتبطة بمنويات المخاطرة في الأسواق.

يواصل سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي مساره الهبوطي البطيء، كما إنهار المستوى المحوري الذي يشكل خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 ساعة، حيث تم تداوله عند مستويات قريبة من 1.2100 خلال بداية الجلسة الأوروبية.

الآن لا يزال الدعم الأساسي متواجد في منطقة تداول 1.2065. وقد تسببت الأزمة السياسية الإيطالية مع استقالة رئيس الوزراء كونت في الحركة الهبوطية التي شهدها الزوج في اليوم الأخير.

المصادر: Investing.com, Reuters

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.