الاوراق المختلطة لـلأسهم العالمية في ثاني يوم تداول من العام الجديد - نظرة عامة على السوق

الاوراق المختلطة لـلأسهم العالمية في ثاني يوم تداول من العام الجديد - نظرة عامة على السوق

بعد الانتكاسة التي تعرضت لها أسواق الأسهم خلال جلسة أمريكا الشمالية في يوم أمس، الأسواق تردد في انتظار اي أحداث تغير الوضع.

يعد الإغلاق التام الذي أعلنته الحكومة البريطانية يوم أمس والزيادات في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بقية العالم من العوامل التي تثير قلق المستثمرين. على الرغم من أن إعطاء اللقاحات قد بدأ بالفعل في جميع أنحاء العالم، إلا أنه لا يمكن تقييم آثاره الإيجابية إلا في غضون بضعة أشهر.

انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي

في الوقت الحالي، يتركز اهتمام الأسواق على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في الجولة الثانية "الإعادة" في جورجيا. وستعتمد الأسواق على النتائج، ما إذا كانت الأغلبية في هذا المجلس جمهورياً أم ديمقراطياً.

ولكن مهما كانت النتيجة، وهو أمر لن يُعرف على وجه اليقين حتى نهاية الأسبوع، فإن تأثيرات الأسواق لا تزال غير مؤكدة. على الرغم من أن غالبية الديمقراطيين، ما يُطلق عليه اسم "الموجة الزرقاء" او اكتساح الديموقراطيين، يمكن أن يكون حافزاً لأسواق الأسهم لتوقع المزيد من الإجراءات التحفيزية الهامة، و من ناحية أخرى قد يثير القلق أيضاً بشأن زيادة العبء الضريبي قبل زيادة محتملة في الإنفاق العام.

للكونغرس المنقسم و الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ تفسير مزدوج. و هو كابح للزيادة الضريبية ولكن مع احتمال أقل لسياسة مالية عدوانية.

ولذلك، فإن التأثير المحتمل في الأسواق عند معرفة النتيجة سيكون قصير المدى، دون أن يشكل عنصر اتجاه على المدى الطويل.

ستكون العودة إلى الأساسيات هي السمة الرئيسية للأسواق بمجرد ترك كل هذه العوامل الجيوسياسية المستمدة من الانتخابات والإجراءات المتخذة لوقف الوباء.

البيانات الاساسية الأوروبية

وقد تم اليوم الإعلان عن الرقم الاقتصادي لمبيعات التجزئة في ألمانيا لشهر نوفمبر بزيادة ملحوظة مقارنة بنسبة 5.6٪ المتوقعة مقابل 3.9٪.

وهذا رقم جيد، بالاضافة إلى التغيير في معدل البطالة في شهر ديسمبر والذي يتحسن بمقدار 39 ألف مقارنة بـاكثر من 10 آلاف المتوقعة.

كلا المعطيات إيجابية.

ومع ذلك، لم يكن هذا كافياً لدفع مؤشر داكس للأعلى، والذي لا يزال دون المستويات المرتفعة التي وصل إليها في 29 ديسمبر، مع أربعة أيام تداول متتالية من الخسائر ومستوى دعم وسيط في منطقة 13465.

الدولار مقابل العالم

يستمر سعر الدولار الأمريكي في الضغط على جميع العملات. ومن غير المتوقع أن تؤثر نتيجة الجولة الثانية من التصويت على مجلس الشيوخ في جورجيا على السعر بشكل كبير، حيث أن العامل الرئيسي لإضعاف العملة الأمريكية سيستمر في السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

سعر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني عند مستويات منخفضة خلال السنوات الأربع الماضية، ومن الناحية الفنية لا يجد أي عقبات حتى منطقة الدعم الوسيطة عند 101.50.

يجب الأخذ في الاعتبار أن وزارة المالية اليابانية حذرت من أنها لن تسمح بتعزيز عملتها إلى ما دون 100 في سعرها مقابل الدولار، لذلك إذا استمر الزوج في طريقه إلى الأسفل، وفي الغالب إذا انخفض مع تقلبات أكبر فيمكن أن نرى تدخلات، ليس فقط شفوياً ولكن في السوق الحقيقي.

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.