الأسواق تحول انتباهها إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المهم

الأسواق تحول انتباهها إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المهم

تتجه أنظار الأسواق اليوم على لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقدها في وقت لاحق اليوم

تتجه أنظار الأسواق اليوم على لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقدها في وقت لاحق اليوم.

لا يتوقع حدوث تغيير في السياسة النقدية فيما يتعلق بأسعار الفائدة والتيسير الكمي، التي تحافظ على معدل شراء الأصول غير المحدود.

ومع ذلك، فإن اجتماع لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أمر بالغ الأهمية. بحيث يمكن أن يوفر تنبؤ بنمو الاقتصاد، وتوقع محتمل للتغيرات في أسعار الفائدة ورؤية حول الزيادات المحتملة في أسعار الفائدة على السندات طويلة الأجل.

كما ينظر الى التوقعات الاقتصادية أن تكون أكثر إيجابية إلى حد ما مما كانت عليه في الاجتماع السابق، بسبب الإدارة السريعة للقاحات ويرجع ذلك أساساً إلى الموافقة على حزمة التحفيز المالي، التي أدت إلى ضخ مكثف لاقتصاد أمريكا الشمالية.

فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة، يمكننا أن نرى بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي يقدمون مواعيد رفع أسعار الفائدة لعام 2023. يجب ذكر أنه في المناسبات السابقة، لم يعتقدوا أن أسعار الفائدة تتطلب زيادات على الأقل حتى عام 2024.

يمكن تفسير ذلك في الأسواق على أنه وضع يميل الى رفع أسعار الفائدة، لكنه سيعتمد على عدد أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الذين يقررون المباشرة في تطبيقها. قد يؤثر رفع أسعار الفائدة المحتمل بشكل إيجابي على سعر الدولار الأمريكي، العملة التي تتوقع بالفعل بطريقة ما تغيراً في التحيز مدفوع بشكل أساسي بزيادة أسعار الفائدة طويلة الأجل.

وفي حالة هذا السيناريو، فقد يستأنف سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي، الذي تم تداوله حول 1.1900 في اليومين الماضيين، مساره الهابط حيث سيجد تقنياً أول دعم له عند منطقة 1.1850.

لكن خطاب "باول" سيكون بلا شك عامل الجذب الرئيسي للأسواق. لنفترض أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أظهر قلقاً بشأن ارتفاع أسعار الفائدة على السندات طويلة الأجل وأظهر نية واضحة لتجنب حدوث ذلك، من خلال تنفيذ تدابير للتحكم في منحنى العائد. في هذه الحالة، قد تكون هناك حركة باتجاه هابط في العوائد، والتي من شأنها أن تؤثر سلبياً على سعر الدولار، خاصةً مقابل الين. وصل سعر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى أعلى مستوياته عند منطقة تداول 109.36 ويقع في منطقة ذروة الشراء على الرسم البياني اليومي، مع وجود مؤشر القوة النسبية عند مستويات 80 ويهدد بانحراف باتجاه هابط.

من ناحية أخرى، إذا لم يكن "باول" قلقًا بشأن التطور الحالي لأسعار الفائدة طويلة الأجل ولم يُظهر أي نية لتجنبه، فقد تستمر عوائد سندات الخزينة في الارتفاع، ومن المحتمل أن تصل إلى علامة 2٪ في حالة السندات لـ 10 سنوات. وقد يؤدي هذا إلى ضغط صاعد من الدولار الأمريكي والذي من شأنه أن يستأنف حركته الصاعدة التي بدأت في شهر يناير.

المصادر: Bloomberg, Investing.com.

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.