تركيز الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع

تركيز الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع

سعر الدولار يغلق الأسبوع الماضي على ارتفاع ملحوظ مقابل جميع العملات الأساسية.

وقد أدى ذلك إلى كسر سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD في نطاق التداول الضيق الذي كان يتداوله خلال الأسبوع الماضي. ومن النظرة الفنية، يقع الزوج أدنى مستوى 1.2110 وليس لديه اي دعم الى غاية منطقة 1.2040 حيث يمر خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم.


لم يكن الدافع وراء تدفق شراء الدولارات هذا، أي أخبار اقتصادية تم نشرها في ذلك الوقت أو أي بيان ذي صلة من الاحتياطي الفيدرالي. مع ذلك، ساعدت البيانات الواعدة من ثقة المستهلك من ولاية ميتشجان والتي تم نشرها بعد الظهر على الحركة الصاعدة لسعر الدولار.

إنه رقم له تأثير عادة على سوق العملات. ومع ذلك، صدرت بيانات التضخم من الولايات المتحدة يوم الخميس، والتي جاءت أعلى بكثير من التوقعات وتضاعف تقريبًا هدف التضخم للاحتياطي الفيدرالي في البيانات المنشورة لـمتوسط الدخل الفردي، على الرغم من التأخير، قد يكون السبب الرئيسي لتعزيز العملة الأمريكية وفقاً لعدد كبير من محللي الأسواق.

يكتسب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء أهمية أكبر. على الرغم من عدم توقع أي تغيير في السياسة النقدية، إلا أنه سيتم نشر توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الاقتصاد الأمريكي. إذا كانوا أكثر تفاؤلاً، فيمكنهم التأثير بشكل مباشر على سعر الدولار. لكن ليس من المستبعد أن يكون بإمكانهم عدم ذكر أي تخفيضات في مشتريات السندات، الأمر الذي من شأنه أن يضيف توتر تصاعدي أكبر لسعر الدولار وكذلك لأسعار الفائدة طويلة الأجل. رغم أن ما حدث يوم الجمعة كان عكس ذلك. وقد أدى الشراء القوي لسندات الخزينة إلى انخفاض العائد على سندات Tnote لمدة 10 سنوات إلى 1.43 ٪.


بدأ بعض المستثمرين في التحدث عن انخفاض إلى منطقة 1.25٪، وهو أمر لا يتناسب مع بيانات التضخم المرتفع مثل تلك التي نشهدها مؤخراً ولا مع أي انتعاش قوي في الاقتصاد. ولا مع وجود دولار أقوى كما حدث في نفس اليوم، حيث فقد الارتباط الإيجابي المعتاد بين عوائد السندات وسعر الدولار.

لا يمكن تفسير هذه الحركة في شراء السندات والدولار الأمريكي إلا من خلال زيادة النفور من المخاطرة مع تدفقات الاستثمار نحو الأصول الآمنة مثل السندات والدولار. ومع ذلك، على الرغم من عدم وجود زخم تصاعدي، تظل أسواق الأسهم عند المستويات المرتفعة التي وصلت إليها مؤخراً، وفي حالات أخرى عند أعلى مستوياتها على الإطلاق، وهو أمر لا يتناسب مع زيادة النفور من المخاطرة. وبهذا المعنى، يمكن اعتبارها فقط بعض التوترات الجيوسياسية التي يمكن أن تكون سبباً لنفور من المخاطرة، وبعض تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول أصل الفيروس في الصين، ولكن دون عواقب حقيقية في الوقت الحالي. من ناحية أخرى، فإن المحادثات مع إيران لسحب العقوبات والتوصل إلى اتفاق نووي قد تكون تسلك المسار الصحيح.

لذلك، يمكن القول إن آراء الأسواق جد منقسمة، ولهذا السبب لا نرى بعض الارتباطات التقليدية. سيكون من الضروري الحصول على معلومات أكثر، بشكل رئيسي من الاحتياطي الفيدرالي، فيما يتعلق بتوقعاته للاقتصاد وتاريخ بدء خفض مشتريات الأصول للأسواق من أجل التكيف مع الأوضاع.


المصادر: wsj.com, ft.com

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.