سعر الدولار الأمريكي يكسب الزخم يومًا بعد يوم، مع تعافي سوق العمالة

سعر الدولار الأمريكي يكسب الزخم يومًا بعد يوم، مع تعافي سوق العمالة

واصل الدولار الأمريكي زخمه يوم أمس مقابل معظم منافسيه باستثناء الين، الذي يستمد الدعم من ضعف أسواق الأسهم.

يبدو أن الدافع الرئيسي لهذه الحركة يعود إلى الارتداد الصاعد في عوائد السندات الأمريكية. على الرغم من أنها تباطأت من زخمها يوم أمس، إلا أنها لا تزال عند أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر. وقد يبدو ارتفاع سعر الدولار غريباً إذا نظرنا إلى أرقم تقارير الوظائف الغير زراعية الأمريكية الأخيرة، والذي انخفض إلى أدنى متوسط ​​التوقعات.

ومع ذلك، فإن انخفاض معدل البطالة الذي وصل إلى 5.2٪، يوفر دعم إضافي للدولار الأمريكي.

الاحتياطي الفيدرالي - متفائل بشأن خلق فرص العمل.

صرح "جون سي ويليامز" رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن الأهم من بيانات شهر واحد للبطالة هو الارتفاع المفاجئ في خلق الوظائف الذي حدث في الأشهر الأخيرة، مما رفع معدل البطالة إلى مستويات أقرب من التي كانت قبل الأزمة. كما أعرب عن تفاؤله بشأن خلق فرص عمل في المستقبل القريب.

على الرغم من أن "ويليامز" أكد أن بداية التناقص التدريجي لا ترتبط بأي شكل من الأشكال برفع أسعار الفائدة، إلا أنه لم يستبعد إعلاناً مبكراً بشأن سحب التحفيز النقدي. يتناقض هذا الرأي مع مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الذين يميلون الى سياسة خفض أسعار الفائدة، مثل "روبرت كابلان" من الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، والذي كان أقل تفاؤلاً بشأن تطور الاقتصاد.

اليوم، ستكون هناك جولة أخرى من التصريحات من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي والتي من المتوقع أن تبقي الأسواق مرتبطة.

ولكن ربما يكون اجتماع البنك المركزي الأوروبي أكثر أهمية من ذلك.

على الرغم من أن الأسواق لا تتوقع أي قرار مهم بشأن السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي، فقد يبحث المستثمرون عن أي تلميح أو حتى إعلان عن بدء محتمل لخفض برنامج شراء الطوارئ لمواجهة الوباء (PEPP). هذا البرنامج المصمم لمواجهة آثار الوباء، له فترة صلاحية. قد لا يكون للتخفيض المحتمل تأثير كبير على أسواق الدخل الثابت حيث سيتم الحفاظ على البرنامج الرئيسي لشراء الأصول ذات الدخل الثابت.

ولكن في سيناريو السوق الحالي، مع عدم اتخاذ قرارات البنوك المركزية بشأن اتجاه عملية التناقص، إذا اختار البنك المركزي الأوروبي تغيير حجم برنامج PEPP، فقد يُنظر إلى هذا على أنه إجراء "لرفع أسعار الفائدة"، ومن المحتمل أن يوفر دعم جيد لسعر اليورو. قد يؤدي العكس إلى مزيد من التدهور في عملة الاتحاد الأوروبي.

استمر يوم أمس سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD في الانخفاض، ووصل إلى مستوى الدعم عند 1.1800 قبل أن يتعافى قليلاً في حركة جني الأرباح الكلاسيكية التي تنتظر اجتماع البنك المركزي الأوروبي.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولت Miguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب، وبالتالي لم يتم إعدادها وفقاً للمتطلبات القانونية الهادفة لتعزيز استقلالية بحوث الاستثمار، وعليه لا تخضع لأي حظر على التعامل عليها قبل نشر الأبحاث الاستثمارية. لا ترتبط هذه المعلومات بأهداف استثمارية محددة، كما لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Investments Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Investments Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.